تغيير لون العين الدائم: هوس التجميل الذي قد يسلبك بصرك! الحقيقة الطبية والقانونية مع د. محمد حنتيرة
لطالما كان تغيير لون العين حلماً يراود الكثيرين، وانتقل هذا الحلم من مجرد استخدام “عدسات لاصقة” مؤقتة إلى البحث عن حلول دائمة (Permanent) تمنح العين ألواناً زاهية كالأزرق والأخضر والرمادي. ولكن، هل فكرت يوماً في الثمن الذي قد تدفعه مقابل هذا التغيير؟ وهل الجمال يستحق التضحية بنعمة الإبصار؟
في هذا المقال التفصيلي والمطول، يكشف لنا الأستاذ الدكتور محمد حنتيرة (مركز عين الحكمة بجدة) عن كواليس عمليات تغيير لون العين، ويوضح الأسباب الطبية والأمنية التي جعلت المملكة العربية السعودية تمنع هذه الإجراءات بشكل قاطع. شاهدوا تفاصيل هذا اللقاء المثير من هنا:
https://www.youtube.com/watch?v=HtVnBQTOy2Q
أولاً: ليزر تغيير اللون (Bleaching).. العودة لأصل الطفولة!
يوضح الدكتور محمد حنتيرة أن التقنية الأولى تعتمد على “الليزر” لإزالة الصبغات (Pigments) من قزحية العين.
- كيف تعمل؟ نحن جميعاً نولد تحت سن السنة بعيون فاتحة، ثم تبدأ الهرمونات والجينات في تركيز الصبغة البنية بمرور الوقت. عملية الليزر تعمل مثل “التقشير” (Bleaching)، حيث تستهدف الصبغة البنية في القزحية وتحتاج من 4 إلى 5 جلسات لتفتيتها.
- النتيجة: تعود العين للونها الأصلي الفاتح (درجات الأخضر أو الرمادي)، وكأن الشخص عاد طفلاً.
- المخاطر: يشدد الدكتور حنتيرة على أن العيب الخطير لهذا الإجراء هو رفع ضغط العين بشكل كبير نتيجة تراكم ذرات الصبغة المفتتة في قنوات التصريف، كما أن اللون الناتج قد لا يكون مرضياً أو دقيقاً كما يتخيله المريض.

ثانياً: زراعة العدسات الملونة.. “القنبلة الموقوتة” داخل العين!
الخيار الثاني هو “زراعة عدسة ملونة دائمة” فوق القزحية الطبيعية باللون الذي يختاره المريض (أزرق، أخضر، رمادي.. إلخ).
- النتائج الخادعة: يعترف الدكتور حنتيرة أن النتائج الشكلية لهذه العمليات “مبهرة ورائعة” من حيث المظهر الخارجي، ولكن خلف هذا الجمال تختبئ كارثة طبية.
- الكارثة الطبية: العين عبارة عن نظام هيدروليكي دقيق (إفراز وتصريف سوائل). زراعة عدسة غريبة في هذا المكان الضيق يؤدي إلى ما يسمى (Crowding of the Tissues) أو تزاحم الأنسجة، مما يغلق فتحات التصريف تماماً.
- المضاعفات: يؤدي ذلك لارتفاع حاد في ضغط العين (جلوكوما)، تكوّن مياه بيضاء، وفقدان تدريجي للألياف العصبية، وهو ما قد ينتهي بـ “العمى” لا قدر الله.
ثالثاً: قصص مأساوية من الواقع (حكاية المضيفتين التوأم)
يروي الدكتور محمد حنتيرة قصة واقعية لمضيفتي طيران “توأم” كادتا أن تفقدا بصرهما تماماً بسبب هذه العدسات المزروعة. الصدمة ليست فقط في الضرر الطبي، بل في “الارتباط النفسي”؛ فرغم الخطورة الشديدة، كانتا تشعران بالخوف من إزالتها لأن الناس اعتادوا على شكلهما الجديد باللون الفاتح! وهذا يعكس مدى الخطورة النفسية والجسدية التي يسببها هذا النوع من الهوس التجميلي.
رابعاً: لماذا منعت المملكة هذه العمليات؟ (الأسباب الطبية والأمنية)
يؤكد الدكتور حنتيرة أن منع هذه العمليات في المملكة العربية السعودية جاء بناءً على رؤية ثاقبة تحمي المواطن من جانبين:
- الجانب الطبي: لحماية الناس من العمى والمضاعفات التي لا يمكن تداركها لاحقاً.
- الجانب الأمني: تغيير لون العين الدائم يعني “تغيير الهوية”. بصمة العين وتصوير الكاميرات الأمنية يعتمد على الملامح الأصلية، وتغيير اللون بشكل دائم يجعل الشخص يبدو كشخص آخر تماماً، وهو ما قد يُستغل في قضايا أمنية أو جرائم غسيل أموال وتجارة مخدرات، حيث يسعى هؤلاء لتغيير هوياتهم للهروب من الملاحقة.
خامساً: نصيحة الدكتور محمد حنتيرة لكل باحث عن الجمال
“نحن بعيدون عن هذه العمليات تماماً”، هكذا لخص الدكتور حنتيرة موقفه. الجمال الحقيقي لا يجب أن يكون على حساب الصحة. العدسات اللاصقة المؤقتة تظل هي الحل الأكثر أماناً لمن يرغب في التغيير، طالما يتم التعامل معها بوعي. أما التدخلات الدائمة، فهي مغامرة غير محسوبة العواقب في أعز ما يملك الإنسان: بصره.
الخلاصة لعام 2026
تغيير لون العين الدائم هو إجراء تجميلي “عالي المخاطر” وممنوع قانوناً وطبياً في مراكزنا المعتمدة. الوعي بهذه الحقائق هو صمام الأمان الذي يحميك من الانجراف خلف إعلانات مضللة قد تنتهي بك في ظلام دامس.
📍 نحن في مركز عين الحكمة نحمي بصركم ونعزز وعيكم
لأي استفسارات حول صحة عيونكم أو بدائل التجميل الآمنة، يمكنكم دائماً استشارة الأستاذ الدكتور محمد حنتيرة وفريقه المتخصص.
عيادة الأستاذ الدكتور محمد حنتيرة صحة عينك أهم.. من لونها
-
- 📞 الجوال المباشر: [0581802222]
- 📍 الموقع: مركز عين الحكمة، مجمع بايونير، حي الزهراء، طريق الملك عبدالعزيز، جدة.
- 🌐 الموقع الرسمي للدكتور: [drhantera.com/ar/]
لحجز موعد سجل بياناتك

